منتدى علي الهمالي للتربية والتعليم

منتدى تربوي يهتم بالتربية والتعليم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» محاضرات مادة ثقافة الطفل
الأحد سبتمبر 04, 2016 9:05 pm من طرف المدير العام

» دليل القسم
الأحد يوليو 10, 2016 1:57 pm من طرف المدير العام

» ملخص محاضرات تغذية وصحة الطفل
الجمعة سبتمبر 13, 2013 10:15 pm من طرف المدير العام

» ملخص محاضرات التربية البيئية
الجمعة سبتمبر 13, 2013 10:05 pm من طرف المدير العام

» المواد العامة
الجمعة سبتمبر 13, 2013 9:50 pm من طرف المدير العام

» المواد الاختيارية والتربوية
الجمعة سبتمبر 13, 2013 9:46 pm من طرف المدير العام

» المواد التخصصية ومتطلباتها
الجمعة سبتمبر 13, 2013 9:43 pm من طرف المدير العام

» الجدول الدراسي لفصل الخريف 2013
الجمعة سبتمبر 13, 2013 9:32 pm من طرف المدير العام

» الجدول الامتحان النهائي لفصل الخريف 2013
الجمعة سبتمبر 13, 2013 9:23 pm من طرف المدير العام

الإبحار

 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء 

مرحبا بكم في منتدى علي الهمالي للتربية والتعليم ، ونأمل منكم المبادرة بالتسجيل في المنتدى لأن هناك مواضيع وبرامج ومفاجآت لن تعرض إلا للمسجلين بالمنتدى فلا تضيعوا القرصة عليكم . مدير عام المنتدى .
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

منتدى
التبادل الاعلاني
الإبحار

 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء 

مرحبا بكم في منتدى علي الهمالي للتربية والتعليم ، ونأمل منكم المبادرة بالتسجيل في المنتدى لأن هناك مواضيع وبرامج ومفاجآت لن تعرض إلا للمسجلين بالمنتدى فلا تضيعوا القرصة عليكم . مدير عام المنتدى .
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

الإبحار

 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء 

مرحبا بكم في منتدى علي الهمالي للتربية والتعليم ، ونأمل منكم المبادرة بالتسجيل في المنتدى لأن هناك مواضيع وبرامج ومفاجآت لن تعرض إلا للمسجلين بالمنتدى فلا تضيعوا القرصة عليكم . مدير عام المنتدى .
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


شاطر | 
 

 الإشراف التربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: الإشراف التربوي   الإثنين مايو 12, 2008 2:55 am

الأشراف التربوي .

يمثل الإشراف التربوي عاملاً رئيساً في نجاح العملية التعليمية والتربوية ، وتحقيق أهدافه المنشودة و هو عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة ، غايتها تطوير وتقويم العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها .

وهو عملية الاتصال والتفاعل بين مختلف العملية التربوية وعناصرها لتحقيق فرص تعلم مناسبة للطلاب وفرص نمو مناسبة لسائر الأطراف .

. وتستمد هذه الدراسة أهميتها من كون الميدان التربوي في حاجة ماسّة للإشراف التربوي . والذي يقوم على تشخيص الواقع التربوي وتحديد العقبات والمشكلات التعليمية ، والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لها .

أهداف الإشراف التربوي :

1- تحسين موقف التعليم لصالح التلميذ .

2- تنمية السلوك التربوي للمعلم وتزويده بإطار واضح من المفاهيم الفكرية والاجتماعية والقيم المناسبة التي يعتمد عليها في ممارساته التربوية .

3- البحث عن مواطن الضعف عند المشتغلين بالتعليم بغرض العلاج لا العقاب .

4- البحث عن إيجابيات كل المشتغلين بالتعليم لتعزيز هذه الإيجابيات .

5- مراقبة المنهج للتأكد من مدى صلاحيته للزمان والمكان .

6- التأكد من مدى إحاطة المشتغلين في التعليم بالجديد في مجال التربية والتعليم سواء كان ذلك في المادة أو الطريقة أو أدوات التقويم .



وظائف الإشراف التربوي : -

أ/ وظائف إدارية ومنها :

7- تحمل مسئولية القيادة في العمل التربوي

8- التعاون مع إدارة المدرسة

9- حماية مصالح الطلاب.

10- إعداد تقرير شامل في نهاية كل عام دراسي .

ب/ وظائف تنشيطية ومنها :

1- حث المعلمين على الإنتاج العلمي والتربوي.

2- المشاركة في حل المشكلات التربوية القائمة في المدرسة ولدى إدارة التعليم .

3- مساعدة المعلمين على النمو الذاتي وتفهم طبيعة عملهم وأهدافه.

4- متابعة كل ما يستجد من أمور التربية والتعليم .

ج/ وظائف تدريبية ويمكن أن يتحقق ذلك عن طريق :

5- الورش الدراسية

6- حلقات البحث

7- دورات النمو المهني 4 - النشرات العلمية التربوية 5 – الندوات العلمية .

د/ وظائف بحثية ومنها :

1- الإحساس بالمشكلات والقضايا التي تعوق مسيرة العملية التربوية .

2- السعي إلى تحديد المشكلات والتفكير الجاد في حلها وفق برنامج يعد لهذا الغرض .

هـ/ وظائف تقويمية ومنها:

3- قياس مدى توافق عمل المعلم مع أهداف المؤسسة التربوية ومناهجها وتوجيهاتها .

4- تعرف على مراكز القوة في أداء المعلم والعمل على تعزيزها.

5- اكتشاف نقاط الضعف في أداء المعلم والعمل على علاجها وتداركها.

و/ وظائف تحليليه ومنها:

1- تحليل المناهج الدراسية.

2- تحليل أسئلة الاختبارات من خلال المواصفات الفنية المحددة لها.

ز/ وظائف ابتكاريه ومنها:

1- ابتكار أفكار جديدة وأساليب مستخدمة لتطوير العملية التربوية.

2- وضع هذه الأفكار والأساليب موضع الاختبار والتجريب.

3- تعميم هذه الأفكار والأساليب بعد تجريبها وثبوت صلاحيتها.



علاقة الإشراف التربوي بالمعلم : -

لاشك أن الإشراف التربوي يعتبر أداةً لتحسين العملية التعليمية التعلّمية ، وأن اهتماماته أصبحت تؤثر في جميع العوامل المؤثرة على عمليات التعلم . ومن ذلك المعلم .

إن نجاح المعلم في رسالته مرهون بنجاح الإشراف التربوي في القيام بأدواره المنوطة به .وبالتكامل بين عمل المشرف وعمل المعلم بتطور العمل التربوي والتعليمي ميدانياً ، ونتوصل جميعاً إلى تعليم متميز نتطلع إليه. وكلما ازداد حجم التلاحم بين المشرف والمعلم ازدادت آفاق التميز وتعززت وتبلورت على شكل نتائج تعليمية وتربوية باهرة بإذن الله .

يعتبر الإشراف التربوي خدمة تربوية ؛ لأن المشرف التربوي يستهدف مساعدة المعلم وإرشاده في تربية وتعليم الطلاب . ولأنه يشمل نمو شخصية المعلم نفسه ، فيوجهه إلى الاستزادة في المادة والطريقة المثلى في تدريسها وخصائص عملية التعليم ونتائجها بحيث يكون المعلم في نمو متواصل في مهنته . ويعتبر الإشراف التربوي كذلك خدمة تعاونية ؛ لأنه يساهم فيها المشرفون والمعلمون ومديرو المدارس والعاملون في المدرسة والطلاب في جو من التعاون والعطف والثقة المتبادلة فتكون علاقة المشرف بالمدرس والطالب علاقة تتيح لهما حرية التصرف والابتكار بما يحقق الفائدة المرجوة من عملية الإشراف .

وحتى يستطيع المشرف التربوي ممارسة عمله بنجاح لابد له من أساس وثيق من العلاقات الإنسانية الطيبة مع المعلم . من احترام رأيه ومشاعره وتشجيعه لإبداء طموحاته وتبادل الرأي معه حتى يصل معه إلى مرحلة الإبداع والابتكار في جو من العمل الجماعي بمشاركة زملاء المهنة .

ولابد من التعاون حتى يتم تحسين العملية التعليمية والوصول إلى التكامل المطلوب والإيجابي . لذا كان على المشرف تسخير قدراته في مساعدة المعلم وتوجيهه علمياً ومهنياً . والعمل على حل مشاكله الخاصة والمهنية ، وإشراكه في اللقاءات التربوية سواءً كانت داخل المدرسة أو خارجها ، والتي ستعرّفه بالطرق والاتجاهات الحديثة في التدريس ، وصنع الوسائل التعليمية ، ومساعدته في عملية التخطيط التربوي . والقياس والتقويم لفعاليات عملية التدريس، وكيفية التعامل الحسن مع التلاميذ، وإثارة دوافعهم ، ومراعاة الفروق الفردية بينهم ، كما يعمل المشرف التربوي على اكتشاف قدرات ومواهب المعلمين الذين يشرف عليهم وتنميتها ، وأن يزرع الثقة بالنفس في معلميه ، وينمي روح الاعتزاز بالمهنة . ويقدر ويشجع كل الجهود البناءة والمثمرة ، وأن يعمل على إثارة المعلمين على الاهتمام بالتجارب والأبحاث التربوية الحديثة ، ويشجعهم على متابعة الكتب والمجلات المتخصصة ، والتي سينعكس أثرها على التلاميذ بصورة غير مباشرة

كما يعتبر التقويم في الإشراف التربوي ذا أهمية خاصة لأنه ينصب على تقويم المعلم والعملية التربوية بعناصرها المختلفة .

وكل ما سبق يدل على حتمية الإشراف التربوي وأهميته البالغة للمعلم بوصفه زميلاً له ، ومطلباً ملحاً للعملية التعليمية والتربوية بصفة عامة .

وأن العاملين في كل مجال من مجالات الحياة يحتاجون إلى من يرشدهم ويوجههم بغية تطوير أدائهم المهني ، فالأجدر أن يحتاج المعلم إلى من يوجهه ويرشده ويشرف عليه حتى يحقق الأهداف التي تعمل المدارس لبلوغها " .

كيف ننهض بجهاز الإشراف التربوي ؟

إن الأهمية البالغة للإشراف التربوي تتطلب من المشرف أن يخصص الوقت المناسب للقيام بهذه المهمة ، وأن زيارة المدرسة لمرة واحدة ، أو مرتين خلال السنة الدراسية ، وخاصة في مدارس القرى والأرياف ، يقوم خلالها المشرف بالإشراف على سير العملية التربوية والتعليمية خلال ساعات معينة محدودة ، لابُدّ وأن تكون العملية شكلية ، وبالتالي لا يستطيع المشرف التربوي تقييم أعمال المعلمين ، والإدارة ، والتعرف على المستوى الحقيقي للتلاميذ ، وأحوال المدرسة ، والمشاكل التي تجابهها ، والمساهمة في حلها . كما لا تسنح له الفرصة للتعرف على أولياء أمور التلاميذ ، وسماع آرائهم في أوضاع المدرسة ، وبالتالي تغدو عملية الإشراف شكلية محضة .

إن عملية الإشراف ، إذا أريد لها أن تؤدى على الوجه الأكمل ، تحتم على المسؤولين أن يضعوا نصب أعينهم المسائل التالية :

1 ـ توسيع ملاك الإشراف التربوي ، بما يتناسب والمهام التي يجب أن يؤديها . وفي اعتقادي أن المشرف التربوي ينبغي أن لا يكون مسؤولاً عن أكثر من خمسين معلماً لكي يستطيع التفرغ لهم تفرغاً تاماً .

2 ـ اختيار المشرفين التربويين من بين الذين مارسوا التعليم والإدارة مدة لا تقل عن خمسة عشر سنة ، بعد أن يجتازوا دورات خاصة معدة لهذا الغرض بتفوق ، ويتم التحري و التعرف على أوضاعهم داخل المدرسة وخارجها ، وعلى مستواهم الثقافي ، والاجتماعي ، والعلمي .

3 ـ إعداد دورات سنوية للمشرفين التربويين لغرض الإطلاع على أحدث الأساليب التربوية من جهة ، ولتبادل الخبرات والتجارب التي حصلوا عليها خلال عملهم .

4 ـ تنظيم زيارات للمشرفين التربويين لمختلف البلدان الأخرى ، بغية الإطلاع على الأساليب التربوية المتبعة في تلك البلدان ، والاستفادة منها في تطوير أساليبنا التربوية .

5 – أن يكونوا المشرفين التربويين ملمين بعلم النفس التربوي وطرق التدريس ونظريات التعليم والتعلم .

التوصيات والمقترحات : -

لمّا كان الإشراف التربوي ضرورة حتمية ، فإنه ينبغي تدعيمه بـ :

1 - زيادة أعداد المشرفين التربويين لسد الاحتياجات الفعلية والمستقبلية .

2 - تطوير كفايات المشرفين التربويين ، وذلك بإعداد الدورات المتخصصة .

3 - توصيف مهام المشرف التربوي حتى يتعرف على الدور المطلوب منه ، ليصل

إلى مرحلة الإتقان ومن ثم الإبداع .


دور المشرف التربوي

تطورت الأساليب التربوية في عصرنا الحاضر تطوراً هاماً جداً قلب المفاهيم التربوية السابقة رأسا على عقب ، فبعد أن كانت المناهج التي تدرس دروساً نظرية تلقن للتلاميذ ، وهي بعيدة كل البعد عن حاجاته وميوله ومشكلاته ، نراها اليوم وقد تحولت إلى مناهج تعي هذه الحقائق ، وتعتبرها أساساً واجباً لا يمكن الاستغناء عنها.

وبعد أن كانت العلاقة بين البيت والمدرسة تكاد تكون مقطوعة ، والمدرسة مستقلة عن المجتمع ، نجدها اليوم وقد حطمت تلك الحواجز اللعينة بين البيت والمدرسة والمجتمع ، وبين حياة التلاميذ داخل المدرسة وخارجها ، فلقد وثقت المدرسة صلتها بالبيت والمجتمع ، وتحولت إلى مركز للإشعاع الثقافي والاجتماعي .

وبعد أن كانت العلاقة بين التلميذ والمدرسة يسودها جو من الخوف والرهبة ، تحولت اليوم إلى المشاركة الديمقراطية والتعاون البناء بين المعلم والتلميذ .

إن كل هذا التطور في أساليب التربية والتعليم لم تأتِ إلا نتيجة حتمية لتغلغل الفلسفة الديمقراطية في التربية . وهكذا فإن هذه التطورات تجعلنا ملزمين بتبديل فكرتنا عن الإشراف التربوي ونظمه وأساليبه ، وإلا اصبح عائقاً يحول دون تطبيق الأساليب التربوية الحديثة في مدارسنا .

أن مفهوم الإشراف التربوي الذي لايزال هو الآخر تقليديا يأخذ شكل التفتيش والمسألة والمحاسبة والمفاجأة ، الأمر الذي يجعل المعلمين في حالة من توتر مستمر مع المشرفين الذين عوض أن يكونوا مصدر مساعدة وعون للمعلمين ، أصبحوا مصدر قلق وخوف لهم ، لعدم إدراك الكثير منهم لمسئولياتهم وطبيعة رسالتهم وللأسس والأساليب الحديثة التي يبغي أن تمارس مهنتهم على ضوئها .

إن الإشراف التربوي ينبغي أن يكون خدمة تعاونية هدفها الأول دراسة الظروف التي تؤثر في عمليتي التربية والتعليم ، والعمل على تحسين هذه الظروف وفقاً لما تقضي به الأساليب الناجحة ، لا سيفاً مسلطاً على رقاب المعلمين ، جلَّ غايته تتبع هفوات المعلم ، وإظهار الجوانب السلبية لديه ، والتنكر لكل جانب إيجابي في عمله ، مما يؤدي إلى تحطيم نفسية المعلم ، وإخماد روح العمل والمثابرة فيه .

إن الإشراف التربوي ينبغي له أن يكون مرشداً للمعلم ، وعلى المشرف التربوي التركيز أولاً وقبل كل شيء على الجوانب الإيجابية في عمل المعلم وإطرائها ، قبل التعرض إلى الجوانب السلبية إن وجدت، شرط أن يكون ذلك بأسلوب تربوي لا يمس ، أو يجرح المعلم ، ويثبط عزيمته فتكون النتيجة على عكس ما توخاه المشرف التربوي ، وبهذه الطريقة يدفع المشرف التربوي المعلمين على تحسين أداء عملهم وتطويره ، وليكن معلوماً أن كل إنسان معرض للخطأ ، وأن الذي لا يعمل فقط هو الذي لا يخطأ ، والمهم هنا أن يكون دور المشرف التربوي التنبيه إلى الأخطاء بأسلوب مهذب ،ومساعدة المعلم على تجاوزها دون ضجيج.

وأن يكون المشرف التربوي له خبرة وباع في مجال التدريس ، وأن يكون ملما ومطلعا على نظريات التعليم وطرق التدريس الحديثة ، ولا يكون مجرد موظف لا يملك من هذه الخبرات إلا اسمه اللامع في قطاع التعليم .

أ / علي الهمالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhammali.mam9.com
 
الإشراف التربوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علي الهمالي للتربية والتعليم :: قسم التربية والتعليم-
انتقل الى: